« & شعري وقلبي والهوى & »
~~•~~•~~•~~
--
.....
لا لستُ أفهمُ ما جَرَى
هل كانَ وهما ياتُرَى
قدْ عشتُ فيهِ وخِلْتُهُ فى جُنْحِ
لَيْلٍ قد سرى
سَكَنَ الفوادَ ورمتُهُ
وكأَنَّ قلبى
مَنْ يرى
هلْ هذا حبٌّ واقعٌ أمْ كانَ حلما فى الكرى؟
أوقفتُ لَيْلِى عندَهُ ونَسِيتُ
صبحى والورى
أنا لسْتُ أدرى مَنْ أنا هلْ صرتُ قيساً ... شاعرا؟
أمْ تهتُ منى فى الورى هلْ صرتُ حرفاً سُطِّرا؟
كمْ لُمْتُ قلبى عاتبا فأبى العتابَ تَكَبُّرا
فكتبتُ شعرى عَلَّهُ عَنْ فيضِ حزنى عَبَّرا
فَجَرَى اليَرَاعُ يقولُنِى عَبْرَ
السطورِ وثَرْثَرَا
قدْ صارَ شِعْرَا قُلْتُهُ قَدَرٌ
تَحَتَّمَ قُدِّرَا
.....
لا لستُ أفهمُ ما جَرَى
هل كانَ وهما ياتُرَى
قدْ عشتُ فيهِ وخِلْتُهُ فى جُنْحِ
لَيْلٍ قد سرى
سَكَنَ الفوادَ ورمتُهُ
وكأَنَّ قلبى
مَنْ يرى
هلْ هذا حبٌّ واقعٌ أمْ كانَ حلما فى الكرى؟
أوقفتُ لَيْلِى عندَهُ ونَسِيتُ
صبحى والورى
أنا لسْتُ أدرى مَنْ أنا هلْ صرتُ قيساً ... شاعرا؟
أمْ تهتُ منى فى الورى هلْ صرتُ حرفاً سُطِّرا؟
كمْ لُمْتُ قلبى عاتبا فأبى العتابَ تَكَبُّرا
فكتبتُ شعرى عَلَّهُ عَنْ فيضِ حزنى عَبَّرا
فَجَرَى اليَرَاعُ يقولُنِى عَبْرَ
السطورِ وثَرْثَرَا
قدْ صارَ شِعْرَا قُلْتُهُ قَدَرٌ
تَحَتَّمَ قُدِّرَا
♥♥
•••••••••••••
••••••••
••••
•
بقلم // ممدوح نظيم طملاى
10/ 11/ 2017
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق