« & دَمْعُ عَيْني & »
~~•~~•~~•~~
....
دمع عيني من فراقك ناظرُ
يرقرقه إن لم ترقه المحاجرُ
فديتك ربعُ الصبرِ
بعدكَ دارسٌ
على أنّ فيه منزلَ الشوقِ عامرُ
يمثلك الشوق الشديد لناظري فأطرق إجلالاً كأنّكَ حاضرُ
وأطوي على حر الغرام
جوانحي
وأظهر أنّي عنك لاهٍ وصابرُ
عجبت لخال يعبد النار دائماً
بخدّك لم يحرق بها وهو سامرُ
ألا يا لقومي قد أراق دمي الهوى فهل لقتيل الأعين النجل ثائرُ
وأعجَب من ذا أن
طَرفِكَ مُنذر
يُصَدِّقُ في آياتِهِ وهو ساحِرُ
وَهم خَبَّروني أَنَّ غُصناً قَوامُهُ
تَيَقَّنتُ أَنَّ القَلبَ
مِنّي لطائِرُ
يَكاد لِعَيني أَن يَفيضَ غَديرُها
إِذا اِنسدلَت كالليلِ تلكَ الغَدائِرُ
وما اِخضَرَّ ذاكَ الخَدُّ نَبتاً وَإِنَّما لِكَثرَةِ ما شُقَّت
عليهِ المَرائِرُ
دمع عيني من فراقك ناظرُ
يرقرقه إن لم ترقه المحاجرُ
فديتك ربعُ الصبرِ
بعدكَ دارسٌ
على أنّ فيه منزلَ الشوقِ عامرُ
يمثلك الشوق الشديد لناظري فأطرق إجلالاً كأنّكَ حاضرُ
وأطوي على حر الغرام
جوانحي
وأظهر أنّي عنك لاهٍ وصابرُ
عجبت لخال يعبد النار دائماً
بخدّك لم يحرق بها وهو سامرُ
ألا يا لقومي قد أراق دمي الهوى فهل لقتيل الأعين النجل ثائرُ
وأعجَب من ذا أن
طَرفِكَ مُنذر
يُصَدِّقُ في آياتِهِ وهو ساحِرُ
وَهم خَبَّروني أَنَّ غُصناً قَوامُهُ
تَيَقَّنتُ أَنَّ القَلبَ
مِنّي لطائِرُ
يَكاد لِعَيني أَن يَفيضَ غَديرُها
إِذا اِنسدلَت كالليلِ تلكَ الغَدائِرُ
وما اِخضَرَّ ذاكَ الخَدُّ نَبتاً وَإِنَّما لِكَثرَةِ ما شُقَّت
عليهِ المَرائِرُ
♥♥
•••••••••••••
••••••••
••••
•
بقلم // مصطفى عويس
تقِرُّ دموعي بِشَوقي إِليكَ .. ويَشهَدُ قلبي بِطولِ الكَرَب
ردحذفوَإِنّي لَمُجتَهِدٌ في الجُحودِ .. ولَكِنَّ نَفسيَ تَأبى الكَذِب
وَإِنّي عليكَ لَجاري الدُموعِ .. وَإِنّي عليكَ لَصَبٌّ وَصِب
وما كُنتُ أُبقي على مُهجَتي .. لَوَ إِنّي اِنتَهَيتُ إِلى ما يَجِب
ولكن سَمَحتُ لها بالبَقاءِ .. رَجاءَ اللِقاءِ على ما تُحِب
ويُبقي اللَبيبُ لهُ عُدَّةً .. لِوَقتِ الرِضا في أَوانِ الغَضَب