★★★___اليتيمة___★★★
~~•~~•~~•~~
.......
رباه كيف الأمور أسويها
والطفلة غير الأم لاشئ يرضيها
تداري الأسى بالخوف من أهاليها
والدمع فوق المحاجر
يرويها
أرى البراءة في الجمال غيوما
والحزن ضبابا على مآقيها
والعقل حيران والقلب مكلوما
أضاع بالنفس عزيزة
يلاقيها
والوجه الصبوح ذاب تألما
وما عاد المهى جمالا يساويها
ولا لون الشروق فيها موردا
ولا بسمة العصفورشدو
أغانيها
ذاب الدمع بالمقلتين أسى
بموت التي بالعطف تحاكيها
ضاع بآلام الحنين جمالها
بالحزن على من بالحنان
يسقيها
أفل الضياء الذي كان يغذيها
كالشمعة بلا نور ولا زيت يذكيها
تتابع الأصوات والأذن تصغيها
لعل صوتا من الأبعاد
يناديها
لعل رسولا من الأم جاء يلاقيها
وصيا عليها أوأنيسا يواسيها
تراقب الأبواب وهي كئيبة
بحزن يتيمة مات
حاميها
وكم هي أوجاع الفراق أليمة
بموت التي كانت بالحب تحاكيها
فصعب فراق الأم وهي صغيرة
ولا غيرك ربي للصبر
يهديها
أخاف سقوط الجدران لو نادت
أماه والعين بالدمع
تسقيها
**
.
رباه كيف الأمور أسويها
والطفلة غير الأم لاشئ يرضيها
تداري الأسى بالخوف من أهاليها
والدمع فوق المحاجر
يرويها
أرى البراءة في الجمال غيوما
والحزن ضبابا على مآقيها
والعقل حيران والقلب مكلوما
أضاع بالنفس عزيزة
يلاقيها
والوجه الصبوح ذاب تألما
وما عاد المهى جمالا يساويها
ولا لون الشروق فيها موردا
ولا بسمة العصفورشدو
أغانيها
ذاب الدمع بالمقلتين أسى
بموت التي بالعطف تحاكيها
ضاع بآلام الحنين جمالها
بالحزن على من بالحنان
يسقيها
أفل الضياء الذي كان يغذيها
كالشمعة بلا نور ولا زيت يذكيها
تتابع الأصوات والأذن تصغيها
لعل صوتا من الأبعاد
يناديها
لعل رسولا من الأم جاء يلاقيها
وصيا عليها أوأنيسا يواسيها
تراقب الأبواب وهي كئيبة
بحزن يتيمة مات
حاميها
وكم هي أوجاع الفراق أليمة
بموت التي كانت بالحب تحاكيها
فصعب فراق الأم وهي صغيرة
ولا غيرك ربي للصبر
يهديها
أخاف سقوط الجدران لو نادت
أماه والعين بالدمع
تسقيها
**
.
♥♥
•••••••••••••
••••••••
••••
•
بقلم // الشاعر الصادق القاهري
بقلم // الشاعر الصادق القاهري
في ٠٠٠4٠٠٠11٠٠٠2017٠٠٠
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق