.♡♥ إيمـــــــان ♥ ♡.
•~~•
• 💓 •
• 💓 •
.
.
مرثية و دعوة
.
.
إيمـــــــان
يابنة العـــاشـــرة
ُقتـِـــلّــت ِ..
وقَتــّــُلكِ كـــان تَسـّّـــليه
قَتــّـــــُلكِ..
كـــان قتـــلَ فـــــراغٍ
ليــــس قتـــل ُتلبيـــــة
إعتـــــاد اليهــــودُ فينــــا
أن يقتــــلوا
وإعتـــــــدنا أن نُلملــِــمَ ألأشـــلاءِ
أن نحمــــل َألجثــامين
إلى حيثُ ألمنتهى
كي نُـــــواريهــا التـــرابَ
بالأرض التي لم تزل
تحت أيــــديهم باقيـــــةً
ألأرض التي باتت تنتظــرَ
كل لحظـــــةٍ
ُجثَثــَـــا ًإلى بطنها آتيــــــة
مستشــــهدةً
فلم يعـــــد هاهنـــا
أحــــدا يمـــوت ُ
بغيــــر قتــــل ٍ
الكــــل ها هنـــا
في ســـــببِ ألمـــوتِ ..
ســـــــــواسية
إن لم يُقتــَـــل ألشهيـــدُ بأيديهــم
َيلـُــفُ الجســــدَ بالبـــارودِ..
ويـــــــدلفُ
إلى حيثُ يحتشـــــــدُ اليهــود
ليعانق َسهـــمَ الخلـــــــودِ
ليكونَ شهيـــــــــد ً
طـــــواعيـــــةً
إيمــــــــان..
إختـــــرقت طلقـــاتُ مقتلُكِ
الرأسَ..
وكتــــــابَ ألتـــاريخِِ
وقنينـــــة َمائك الخـــاوية
وظهـــَرك المكـــدودِ
فمـــالَ العـــودُ
إنكفى وجثى
وإرتميــــتِ
فلم يكتف راميكِ
بالطلقــــاتِ القاتلـــــة
آثرَ ألمســـــيرَ
إلى حيثُ مِرقَــدُكِ ألأخير
ليُكّمـِــــل بعـــد المــوتِ
في الجســـدِ النازفِ
غيــــــــرَ آســــفٍ
طلقــــاتَ ســـلاحِه ألبـــاقية
كي يعـــــــــودُ
كمــــا كل ِرفاقهِ ألجنــــود
بـــــأيدٍ داميــــــةٍ
فمــــوقعه يــا بُنَيَّتي...
ليس للقتــــــلِ
إنمـــا للرقابة ِ...
من برج.ٍ. في عــــلٍ
لأيـــام ٍثمـــانية...
فكيفَ َيبّقَى بمــــوقعٍ
على غير مـــا اعتـــاد
من غيــــرِ أن يقتلَ َنفســــاً
من غيــــرِ أن يهـدم َبيتـــــاً
من غيــــرِ أن يقتلعَ بالتجريف ِ
زيتونَ كل مــزرعةٍ باقيــــــةٍ
يــا ُبَنيَّتي..
لم أدرى ..!
أن كتبَ الحســــابِ
أن كراساتَ الواجبــــاتِ
والمسطــــرةَ
أن أقـــلام َألرصـــاصِ
والمنقــــــلة.َ.
ربمـــــا..!
ُتوحي لرائيهــــا ألعدو
أنَّهـــا......
أدواتُ إرهـــابٍ
أومِقّصَــــلة ٌ
أو مـــدفعٌ..
يصـــلحُ لإسقــــاطِ طائرةٍ
لكن قاتِلَكِ ..
قالهـــا..!
وَرماك ..
بعــــدَ ألربّمــــا
ُبنَيَّـــتي..
دمـُـــكِ لن يضيــــعَ
لن يمـــوتُ ألثـــأرُ فينـــا
لن يمـــــوت
صـــوتُ ألـــولاة ِ...!
جـــاء َمن فــوقِ ألأســـرّة ِ
من بين أعمــِــدَةَ ألعروشِ
ألتي لم تزل تحمـِــلُها ألرعيــة..!
جاءت كما إشـــارة ً
جاءت على عجــــلٍ
كان قائلُهــا نائماً..
يلهـــــو..!
من غيــــرِ سِـــروال ٍ
من غيـــرِ حتى ألعقـالِ
فقــد جَـرََّدَتّــةُ نهودَ نســــــاءِ ألأعاجم ِ
وعتادِ جُنودِهِنَّ ألمُحاصِرَةُ
من كل ســـــــاترةٍ
جـــاءَ بالشجـــبِ..!
وقد أحسنَ في القولِ ناثِره
قـــالوا..
تلك فعلةٍ في ألقتــــلِ ..
فاجــِــــرَة
وأكتـَــــفَوا...!
وعادَوا للأســــرَّةِ
فوقَ ألرؤوسِ
ولم نَزَل من تحتِهم
نحمل ُبهــــم ألعروشِ
وتطـــــوفُ حَولَهُم ألرعيةَ...
كما السُخّـرَةَ
مــــــلايينَ
ســــــبعونَ
ســــــــتونَ
عشــــرونَ
عشـــــــرةَ
تطوف ُكفـــــرة ً
يا ُبنَيَّـــتي...
لــم نعــد في نظـرِ ألعـدوَ
كما لم نعد في نظــرِ ألــــولاة.َ.
آن الخــــلافِ
غيــــرَ شِــــرّزِمَـةٍ
نُضـّـرَبُ بيـــدٍ من حديدٍ
لتبقى ألســــلطةُ
والحاشـــــــــيةُ
فـوق الصـــدورِ
لتظــلَّ ألأمةُ
تحتَ سَطّوَةِ ألعـــــــدوِ
تحت نعـالِ ألـــــــولاةِ
للأذقـــانِ ...
جـاثيــــــــةً
وننتظــــرُ..
إيمـــــانَ أللحظــة..
كمــا أتت أيــام َموسى..
آن جُمِــعَ للسِحرِ سَــــحَرَةٌ..
خــرّوا لربِ موسى ساجدينَ
وكانوا من قبــلُ..
كفرة ً..
فجـــرة..
آن رأوا للهــدى آيــةً
وقــد رأى فرعــونَ
من الآيات تســـــــعة...!
لكن فرعون َتعــالى
كما تعالى
من حَكَمَ فينــا أىَّ رُقّعَــة
آثـــرَ ألولاةَ فينـــا
أن يظــلَّ حاكمــاً
ربعَ قــرنٍ
أو يزيـــد..
إن أطــــال أللـــهُ عُمُـــرَه
لكـــنَّ جيلَنـــا ..
بالقهـــــــرِ
هيهـــاتَ أن يســجد َ
لغيـــــرِ ألحاكمِ ..
لحظـــــــةًٌ.
ُبَنيَّــــتي..
أنتِ آيتي..
وآيةُ ألإيمـــان لحظـــة..
ربمــا أكون.ُ.
في طـوفان الغيثِ ...
أولُ قطـــــرةٍ
لكنى قبـــلَ ألسجـــودِ
للـــــــه وحـــده
دعيني أُعلن ُ......
أنيَّ كافرٌ
كـــــافرٌ
كـــــافرٌ
كــــافرٌ
بمن يُسَمَّى عِنـّـــدَنا..
أصحــــابَ الجلالةِ
أصحــــابَ الفخامةِ
أصحــــابَ الســمو
كافرٌ بالرعيـــةِ
بعدما كَتَبَت دِماكِ على الثرى
كما الشهداء السالفين
كما شهداءُ ألآنَ والتو..
نداءً َيلزَمُ صحــــوة.ً.
لكن الولاة َمغشيــاً عليهم
كما الرعية ...
كأنّــــهم في سكــــرةٍ
أيُّها الولاةَ ذاتَ العروش
أجيبوا للمكلوم سُؤلَةُ
من صــارَ عندكم ُالعــــدوَ ؟
أليسَ في يَمِّ فرعون آية...
أليسَ في كتــابِ اللهِ آية ً...
تعطيكم
ثمــة َعبـــــــرةً ؟
يا ُبنَيَّتي...
دعيني أكُن مِنَ ألآن َ......
أداة َإرهـــابٍ
لمَن عَطَّـــلَ لِشِقِّ ألأيمانِ ...
أعظمَ شَـــــطّرَه
ربمــا يبزغُ للإسلامِ
بعـــد ظلمةِ ألظُلّــــمِ
بالجهـــادِ... ضــوءَ
فجّـــرَة
.
.
مرثية و دعوة
.
.
إيمـــــــان
يابنة العـــاشـــرة
ُقتـِـــلّــت ِ..
وقَتــّــُلكِ كـــان تَسـّّـــليه
قَتــّـــــُلكِ..
كـــان قتـــلَ فـــــراغٍ
ليــــس قتـــل ُتلبيـــــة
إعتـــــاد اليهــــودُ فينــــا
أن يقتــــلوا
وإعتـــــــدنا أن نُلملــِــمَ ألأشـــلاءِ
أن نحمــــل َألجثــامين
إلى حيثُ ألمنتهى
كي نُـــــواريهــا التـــرابَ
بالأرض التي لم تزل
تحت أيــــديهم باقيـــــةً
ألأرض التي باتت تنتظــرَ
كل لحظـــــةٍ
ُجثَثــَـــا ًإلى بطنها آتيــــــة
مستشــــهدةً
فلم يعـــــد هاهنـــا
أحــــدا يمـــوت ُ
بغيــــر قتــــل ٍ
الكــــل ها هنـــا
في ســـــببِ ألمـــوتِ ..
ســـــــــواسية
إن لم يُقتــَـــل ألشهيـــدُ بأيديهــم
َيلـُــفُ الجســــدَ بالبـــارودِ..
ويـــــــدلفُ
إلى حيثُ يحتشـــــــدُ اليهــود
ليعانق َسهـــمَ الخلـــــــودِ
ليكونَ شهيـــــــــد ً
طـــــواعيـــــةً
إيمــــــــان..
إختـــــرقت طلقـــاتُ مقتلُكِ
الرأسَ..
وكتــــــابَ ألتـــاريخِِ
وقنينـــــة َمائك الخـــاوية
وظهـــَرك المكـــدودِ
فمـــالَ العـــودُ
إنكفى وجثى
وإرتميــــتِ
فلم يكتف راميكِ
بالطلقــــاتِ القاتلـــــة
آثرَ ألمســـــيرَ
إلى حيثُ مِرقَــدُكِ ألأخير
ليُكّمـِــــل بعـــد المــوتِ
في الجســـدِ النازفِ
غيــــــــرَ آســــفٍ
طلقــــاتَ ســـلاحِه ألبـــاقية
كي يعـــــــــودُ
كمــــا كل ِرفاقهِ ألجنــــود
بـــــأيدٍ داميــــــةٍ
فمــــوقعه يــا بُنَيَّتي...
ليس للقتــــــلِ
إنمـــا للرقابة ِ...
من برج.ٍ. في عــــلٍ
لأيـــام ٍثمـــانية...
فكيفَ َيبّقَى بمــــوقعٍ
على غير مـــا اعتـــاد
من غيــــرِ أن يقتلَ َنفســــاً
من غيــــرِ أن يهـدم َبيتـــــاً
من غيــــرِ أن يقتلعَ بالتجريف ِ
زيتونَ كل مــزرعةٍ باقيــــــةٍ
يــا ُبَنيَّتي..
لم أدرى ..!
أن كتبَ الحســــابِ
أن كراساتَ الواجبــــاتِ
والمسطــــرةَ
أن أقـــلام َألرصـــاصِ
والمنقــــــلة.َ.
ربمـــــا..!
ُتوحي لرائيهــــا ألعدو
أنَّهـــا......
أدواتُ إرهـــابٍ
أومِقّصَــــلة ٌ
أو مـــدفعٌ..
يصـــلحُ لإسقــــاطِ طائرةٍ
لكن قاتِلَكِ ..
قالهـــا..!
وَرماك ..
بعــــدَ ألربّمــــا
ُبنَيَّـــتي..
دمـُـــكِ لن يضيــــعَ
لن يمـــوتُ ألثـــأرُ فينـــا
لن يمـــــوت
صـــوتُ ألـــولاة ِ...!
جـــاء َمن فــوقِ ألأســـرّة ِ
من بين أعمــِــدَةَ ألعروشِ
ألتي لم تزل تحمـِــلُها ألرعيــة..!
جاءت كما إشـــارة ً
جاءت على عجــــلٍ
كان قائلُهــا نائماً..
يلهـــــو..!
من غيــــرِ سِـــروال ٍ
من غيـــرِ حتى ألعقـالِ
فقــد جَـرََّدَتّــةُ نهودَ نســــــاءِ ألأعاجم ِ
وعتادِ جُنودِهِنَّ ألمُحاصِرَةُ
من كل ســـــــاترةٍ
جـــاءَ بالشجـــبِ..!
وقد أحسنَ في القولِ ناثِره
قـــالوا..
تلك فعلةٍ في ألقتــــلِ ..
فاجــِــــرَة
وأكتـَــــفَوا...!
وعادَوا للأســــرَّةِ
فوقَ ألرؤوسِ
ولم نَزَل من تحتِهم
نحمل ُبهــــم ألعروشِ
وتطـــــوفُ حَولَهُم ألرعيةَ...
كما السُخّـرَةَ
مــــــلايينَ
ســــــبعونَ
ســــــــتونَ
عشــــرونَ
عشـــــــرةَ
تطوف ُكفـــــرة ً
يا ُبنَيَّـــتي...
لــم نعــد في نظـرِ ألعـدوَ
كما لم نعد في نظــرِ ألــــولاة.َ.
آن الخــــلافِ
غيــــرَ شِــــرّزِمَـةٍ
نُضـّـرَبُ بيـــدٍ من حديدٍ
لتبقى ألســــلطةُ
والحاشـــــــــيةُ
فـوق الصـــدورِ
لتظــلَّ ألأمةُ
تحتَ سَطّوَةِ ألعـــــــدوِ
تحت نعـالِ ألـــــــولاةِ
للأذقـــانِ ...
جـاثيــــــــةً
وننتظــــرُ..
إيمـــــانَ أللحظــة..
كمــا أتت أيــام َموسى..
آن جُمِــعَ للسِحرِ سَــــحَرَةٌ..
خــرّوا لربِ موسى ساجدينَ
وكانوا من قبــلُ..
كفرة ً..
فجـــرة..
آن رأوا للهــدى آيــةً
وقــد رأى فرعــونَ
من الآيات تســـــــعة...!
لكن فرعون َتعــالى
كما تعالى
من حَكَمَ فينــا أىَّ رُقّعَــة
آثـــرَ ألولاةَ فينـــا
أن يظــلَّ حاكمــاً
ربعَ قــرنٍ
أو يزيـــد..
إن أطــــال أللـــهُ عُمُـــرَه
لكـــنَّ جيلَنـــا ..
بالقهـــــــرِ
هيهـــاتَ أن يســجد َ
لغيـــــرِ ألحاكمِ ..
لحظـــــــةًٌ.
ُبَنيَّــــتي..
أنتِ آيتي..
وآيةُ ألإيمـــان لحظـــة..
ربمــا أكون.ُ.
في طـوفان الغيثِ ...
أولُ قطـــــرةٍ
لكنى قبـــلَ ألسجـــودِ
للـــــــه وحـــده
دعيني أُعلن ُ......
أنيَّ كافرٌ
كـــــافرٌ
كـــــافرٌ
كــــافرٌ
بمن يُسَمَّى عِنـّـــدَنا..
أصحــــابَ الجلالةِ
أصحــــابَ الفخامةِ
أصحــــابَ الســمو
كافرٌ بالرعيـــةِ
بعدما كَتَبَت دِماكِ على الثرى
كما الشهداء السالفين
كما شهداءُ ألآنَ والتو..
نداءً َيلزَمُ صحــــوة.ً.
لكن الولاة َمغشيــاً عليهم
كما الرعية ...
كأنّــــهم في سكــــرةٍ
أيُّها الولاةَ ذاتَ العروش
أجيبوا للمكلوم سُؤلَةُ
من صــارَ عندكم ُالعــــدوَ ؟
أليسَ في يَمِّ فرعون آية...
أليسَ في كتــابِ اللهِ آية ً...
تعطيكم
ثمــة َعبـــــــرةً ؟
يا ُبنَيَّتي...
دعيني أكُن مِنَ ألآن َ......
أداة َإرهـــابٍ
لمَن عَطَّـــلَ لِشِقِّ ألأيمانِ ...
أعظمَ شَـــــطّرَه
ربمــا يبزغُ للإسلامِ
بعـــد ظلمةِ ألظُلّــــمِ
بالجهـــادِ... ضــوءَ
فجّـــرَة
.
. 💓.
بقلــــمي
👈 موسى سعودي 👉 15/10/2004
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق