علىَ طرفِ لِسَاني
على طرف لساني و أمنعه
ذلك السؤال يلح فأكبحه
لأن قلبك هش قد أكسره
لماذا إقتربتي من نافذتي
تسترقين السمع و النظر
سحابة مثقلة بهذا المطر
و خريف قلبك قد حضر
و بأعماقك آلاف الصور
يحتلها حبيب قد هجر
تدعين كرهاً له و ضجر
و حديثك عنه المستمر
فماذا قد يجعلني أنتظر
قلبك يصحبه في السفر
الآن دعيني أخبرك بسر
أنا لا أجيد دور المنتظر
و كم أكره خسوف القمر
تبدل حالاته فلا يستقر
الآن ألمح دمعك منهمر
*
جففي نبعك فأنا بعد ,,,
لم أسألك !!!
كلماتي حبيسة ,,, على ,,,
طرف لساني ,,, يتجنب ,,,
أن يسألك !!!
محمد الأمير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق