سِرُّ الحَيَاةِ;;
جائت مِنْ بَطْنٍ بِطُنٍّ;
وَوَلَدْتُ وَ وَلَدْتُ أَنَا فِيهَا;
جَدَّةٌ مِنْ بَطْنٍ أَمْ لَهَا;
تَوَارَثَتْ فُرُوعَهَا وَالأَصَلَ فِيهَا;
مِنْ نَبْعِ ٍّ آَدَمَ وَالتُّرَابِ;
وَطِينُ الأَرْضِ شَرِبَ كَفَّ يُحَيِّهَا;
أَصْلَ البَنَّاءِ أَسَاسُ جَذْرٍ;
لِعَالِيهَا. أَنَا وَهِيَ أَبَجَدَ لَيُّهَا;
وَجَذَبَ الرَّضِيعُ وَهُنَّ فِصَالُهِ;
وَجَذْبُ الأَرْضِ مَدٌّ إِلَيْهَا;
وَسِرُّ الحَيَاةِ صَرْخَةٌ مِنْ بَطْنٍ;
ام إِلَى الوُجُودِ خَرَجَ مبديها;
نَبْتٌ تَرَعْرَعَ فِي خَيْرِ الأَرْضِ;
مَوْطِنُهِ وَرُبَّ العَرْشِ بَارَيْهَا;
حَاوَلْتُ الوُجُودَ فِي الوُجُودِ;
لِأَمَرَّ اللهُ مُعْتَصِمُ اِبْنَيْهَا;
كَمَا الرَّسَّامُ بَيْنَ أَنأَمَّلَهُ;
يَشْهَدُ مُوَلِّدُ الأَلْوَانِ وَيُرْسِيهَا;
سِرُّ الحَيَاةِ أَنْ تَأْتِيَ فَضَائِلَهَا;
وَخَيَّرَ الأَرْضَ لِلخَلْقِ يَكْفِيهَا;
فَاتَتْ طَوَاغِيَ الخُلُقَ النَّقْمِ;
أَبَادَ واَ الحَرْثُ وَ الأَوْطَانُ;
أَطَاحُوا بِكُلِّ مَا هُوَ فِيهَا;
وقب القَوْمُ بِأَوْطَانٍ ذَلَّتْ;
قَرَعُوا النَّبْعَ بِالنَّبْعِ أَقَاصِي;
تُوَارُوا القَبَاءَ للعلا طَمَعًا;
وِجَاهَا يَنِهِمْ القبيب فِيهَا;
يَا حَسْرَةٌ عَلَى أُمِّي أُمٌّ;
الجُدُودُ كَيْفَ البَقَاءُ لِي فِيهَا;
كَيْفَ الوُجُودُ إِنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةٌ;
وَسِرُّ الحَيَاةِ صَرْخَةٌ خَرَجَتْ;
لِعالم يَأْتِي وَيَذْهَبُ فِي أَرَاضِيهَا;
اللهُ حَسْبِي هُوَ الإِلَهُ خَالِقُ الأَرْضِ;
وَمِنْ فِيهَا . قُبَبُ الأعاجم تَرَبَّعَتْ;
أَيْنَ الهِلَالُ.?
مِنْ القَلْبِ إِلَى القَلْبِ(محمودبدران)
20/10/2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق