حب في محطات السفر
أشعر بالحنين اليك
كلّما قطع هذا القطار محطة
كلّما ابتعد عن مكانك محطة
كم اشعر .. في غيابك ..
بالغربه
كم اشعر بالوحدة
كم اشعر
وانتِ لستِ معي
ببريقِ عينيك العسليتين اللتان تلمعان
كم اشعر بليهبِ يديك
كلّما ناداني الحنان
كم أشعر
انّي فيكِ ..وانّك فيَّ
كأنك لم تغادري هذا المكان
كم أشعر حين أكون في حضرتك
كم أشعر بالحضارة
كم أشعر ..
انني انسان
أبحثُ عن وجهكِ بين المسافرين
أبحث
عن لمعان عينيك
أبحث
عن حنان يديك
أبحث
عن بسمة شفتيك
في كل حين ..
اضخّ رحيقَ خدّيك كلًّ صباحٍ
بعبارة حب جديدةْ
وقصيدة جديدةْ
ووردةً ... ولمسةً جديدةْ
عساك تسمعين ..
عساكِ من غياهب السفر
مثل المحارة
تولدين
عساني اصعد اليك
واليَّ تصعدين
لأّني أحبك
اكثرَ ...مما تتخيلين
فلا تستغربي تصرفاتي في الحبّ
لا تستغربين ...
لأنَّ العشاقَ
صاروا نادرين ..
من أجل عينيكِ
أقطع الدروب
وانثر الياسمين
من أجل عينيك
أختصر المسافات ...والزمن
وأجعل من حضني ..وطن
عساك تسكنين هذا الوطن
عساك تسكنين
أحبكِ
يا أنثايَ المهاجرة
من وطنها الثمين
الى وطني الثمين ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق